بدأ محمد مسيرته في العمل الإنساني كمدير لمركز إجتماعي لرعاية الاطفال في وضعية إعاقة ذهنية تابع لبرنامج تشرف عليه وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأُسْرَة بالمغرب تم كمسؤول ميداني بإفريقيا ل DIRECT-AID NGO حيث شغل منصب مسؤول مركز تم نائب مدير مكتب المنظمة بدولة غينيا كوناكري، حيث عمل لمدة 5 سنوات في إدارة المشاريع الإنسانية في غينيا كوناكري.
خلال هذه الفترة، أشرف على مجموعة واسعة من المشاريع التنموية والخدمية، بما في ذلك:
بناء وتشغيل العيادات الصحية.
بناء و تشغيل المراكز الإجتماعية.
حفر الآبار لتوفير مياه الشرب النقية.
بناء و تشغيل المؤسسات الثقافية.
توزيع الإغاثة الغذائية للمجتمعات المتضررة.
تنظيم قوافل طبية و مخيمات جراحية في المناطق النائية
إدارة المدارس لتحسين فرص التعليم للأطفال.
توفير الرعاية للأيتام، و الاطفال في وضعية إعاقة ذهنية
بفضل هذه الخبرات المتنوعة، اكتسب محمد فهمًا عميقًا للتحديات التي تواجه المجتمعات في إفريقيا، إلى جانب تطويره مهارات قيادية وتنظيمية قوية.
تخرج محمد من جامعة محمد الأول بالمغرب شعبة التاريخ، مما يعكس اهتمامه العميق بفهم الثقافات والأنظمة المجتمعية. و بالإظافة إلى الخبرة العملية في الميدان قام محمد المغربي بمجموعة من التداريب و التكوينات في مجموعة من الميادين كإدارة المشاريع ، القيادة ، علوم الحاسوب، التنمية المستدامة، كما إلتحق محمد سنة 2025 بمعهد كارلوس الثالث بإسبانيا لدراسة تخصص الإدارة و المالية في أوروبا، من أجل فهم طريقة عمل المنظمات الأوربية ونقل هذه الخبرة للعالم العربي, هذا المسار الاكاديمي المتنوع صقل خبرته و أعطاه قدرة على التكيف مع مجموعة من المهام القيادية تقلدها خلال مسيرته المهنية التي تمتد لأكثر من 13 سنة.
يؤمن محمد أن العمل الإنساني ليس مجرد تقديم مساعدات، بل هو استثمار في بناء مجتمعات قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي. ومن هذا المنطلق، ترتكز جهوده على:
الاحترافية: تقديم محتوى وخدمات ذات جودة عالية تعتمد على أحدث المعايير.
الابتكار: تصميم حلول تدريبية مرنة ومبتكرة تُلبي احتياجات المستقبل.
التأثير الإيجابي: العمل على تمكين الأفراد لإحداث فرق في مجتمعاتهم.
الاستدامة: دعم التنمية المستدامة من خلال تعزيز الكفاءات وبناء القدرات
“لقد تعلمت خلال مسيرتي أن تغيير حياة الناس يبدأ برؤية واضحة وعمل متقن. أسعى لأن أكون شريكًا للجمعيات والمؤسسات التي تعمل لتحقيق الخير، ومصدر دعم لكل من يؤمن بأن بإمكاننا معًا أن نصنع تغييرا إيجابيا في حياة الاخرين . دعونا نعمل يدًا بيد لتحقيق مستقبل أفضل.”
